صديقة للبيئة وصديقة للبيئة

بريطانيا: تراجع حركة المتسوقين بنسبة 3.4% في يونيو بسبب موجة الحر

الشوارع التجارية التقليدية تتكبد الانخفاض الأكبر بنسبة 6.2%، وسط صمود نسبي لمراكز التسوق المغلقة والمكيفة. إسكتلندا تسجل الارتفاع الوحيد في حركة الإقبال بنسبة 1.7%، في حين شهدت إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية تراجعا متفاوتا. أظهرت بيانات مشتركة الصدور عن اتحاد التجزئة البريطاني وشركة "سينسورماتك" أن موجة الطقس الحار التي شهدتها بريطانيا خلال شهر يونيو الماضي أدت إلى تراجع حركة المتسوقين في الأسواق، حيث أبقت درجات الحرارة المرتفعة المستهلكين بعيدا عن الشوارع التجارية المفتوحة. وبحسب الأرقام المعلنة، تراجعت أعداد رواد الشوارع التجارية الرئيسية بنسبة 6.2%، بينما أبدت المنشآت التجارية المغلقة والمكيفة مرونة أعلى في مواجهة تداعيات الطقس؛ إذ انخفض الإقبال في مراكز التسوق بمعدل 2.5% وفي مجمعات التجزئة بنسبة 0.3%. وعلى الصعيد الإقليمي، كانت إسكتلندا المنطقة الوحيدة التي سجلت نموا في حركة المتسوقين بارتفاع بلغ 1.7%، في المقابل سجلت إنجلترا انخفاضا بنسبة 3%، تلتها ويلز بتراجع قدره 2.3%، ثم أيرلندا الشمالية بنسبة 0.9%. التحديات التشغيلية لقطاع التجزئة اقرأ أيضا: وكالة بلومبيرغ ترصد تراجعا حادا في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز أشارت هيلين ديكنسين، الرئيسة التنفيذية لاتحاد التجزئة البريطاني، إلى أن العوامل الجوية ليست التحدي الوحيد الذي يواجه الشركات في الوقت الراهن، بل هناك ضغوط هيكلية ترتبط بالتكاليف والتشريعات. "قد تكون الموجة الحارة أثرت على حركة المتسوقين، ولكن باعة التجزئة يواجهون تحديا أكبر يتمثل في ارتفاع التكاليف. تعمل الشركات جاهدة لتقديم قيمة للعملاء، ولكن الضرائب المرتفعة والأعباء التنظيمية تزيد صعوبة الاستثمار وتوفير الوظائف والنمو." يذكر أن هذه البيانات تأتي في وقت سجل فيه الاقتصاد البريطاني نموا بنسبة 0.6% خلال الربع الأول من العام الجاري، مما يعكس تباينا بين مؤشرات النمو العام والضغوط التي يواجهها قطاع البيع بالتجزئة محليا.

صديقة للبيئة وصديقة للبيئة

Jul 12, 2026

أسعار النفط تقفز بالتزامن مع بدء الهجوم العسكري الأمريكي على إيران

ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من دولار واحد للبرميل كرد فعل أولي للأحداث. التصعيد العسكري المباشر في محيط مضيق هرمز يثير مخاوف تعطل إمدادات الطاقة. أفادت وكالة "رويترز" للأنباء بأن أسعار النفط العالمية سجلت قفزة فورية تجاوزت دولارا واحدا للبرميل، وذلك كصدى مباشر للتقارير الميدانية التي أكدت بدء الهجوم العسكري الأمريكي وسماع دوي انفجارات في الداخل الإيراني. ويتلخص أبرز ما حدث في الساعات القليلة الماضية في النقاط التالية: إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن شن ضربات جوية مكثفة لاستهداف وشل القدرات الإيرانية في مضيق هرمز. تفعيل المضادات الأرضية والدفاعات الجوية في "بندر عباس" وجزيرة "سيريك" للتصدي للهجوم، وسط وعيد من الحرس الثوري الإيراني بالرد. قفزة فورية ومباشرة في أسعار النفط (أكثر من دولار للبرميل) بمجرد تأكيد الأنباء عن القصف الأمريكي الفعلي. مخاوف أسواق الطاقة اقرأ أيضا: أسعار النفط تقفز بأكثر من 5% عقب إعلان ترمب انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران وتعكس هذه القفزة السريعة في الأسعار حالة الحذر والقلق التي بدأت تسيطر على أسواق الطاقة العالمية، خشية تعرض إمدادات النفط لخطر التعطل. وتأتي هذه التحركات الاقتصادية بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء شن ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية لتقويض قدراتها، تلاها توعد من قبل الحرس الثوري الإيراني بتوجيه بالرد.

صديقة للبيئة وصديقة للبيئة

Jul 10, 2026